شمس الدين الشهرزوري
237
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
[ ضروب الشكل الثالث ] والمنتج بمقتضى هذين الشرطين ستة أضرب : لأنّ جميع الضروب - كما عرفت - ستة عشر ؛ فاشتراط إيجاب الصغرى يقتضي سقوط ثمانية ، وهي الصغرى السالبتين مع الكبريات الأربع ؛ واشتراط كلية إحدى المقدمتين يقتضي سقوط ضربين ، وهما الحاصلان من الصغرى الموجبة الجزئية مع الكبرى الجزئيتين ؛ وتبقى الضروب المنتجة ستة ، وهي الحاصلة من الصغرى الموجبة الكلية مع المحصورات الأربع الكبرى والموجبة الجزئية الصغرى مع الكبرى الكلية « 1 » . الضرب الأوّل من موجبتين كليتين ينتج موجبة جزئية ، كقولك : « كل ب ج وكل ب آ ، فبعض ج آ » . بيانه : بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الأول . وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج آ » ، صدق نقيضه وهو « لا شيء من ج آ » ، فنجعلها كبرى ونضمّها إلى الصغرى ، لينتج ما يناقض الكبرى أو يضادّها ، فنقول : « كل ب ج ولا شيء من ج آ » ، لينتج : « لا شيء من ب آ » ، وكانت الكبرى « كل ب آ » ؛ هذا خلف . الضرب الثاني من كليتين والكبرى سالبة ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « كل ب ج ولا شيء من ب آ ، فبعض ج ليس آ » . بيانه : بعكس الصغرى ؛ وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج ليس آ » ، صدق « كل ج آ » ، فنضمها إلى الصغرى وهو « كل ب ج » ، لينتج « كل ب آ » ، وكانت الكبرى « لا شيء من ب آ » ؛ هذا خلف . ولا ينتج هذان الضربان كلية ، لجواز كون الأصغر أعمّ من الأوسط وكون الأوسط « 2 » مساويا للأكبر في « 3 » الضرب الأول ، ومندرجا مع الأكبر تحت
--> ( 1 ) . ن : الكليتين . ( 2 ) . ت : - وكون الأوسط . ( 3 ) . ب : + الضربين من حيث .